سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

255

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : بقبض حقه : ضمير مجرورى در [ حقه ] به موكل راجع است . قوله : حذرا من انكاره : كلمه [ حذرا ] منصوب است تا مفعول له براى [ يمتنع ] بوده و ضمير در [ انكاره ] بموكل راجعست . قوله : فيضمن له ثانيا : ضمير فاعلى در [ فيضمن ] به وكيل و ضمير مجرورى در [ له ] بموكل عائد است . قوله : او يلزمه اليمين : ضمير منصوبى در [ يلزمه ] به وكيل راجعست . كلمه [ او ] در اين عبارت اشاره است بقول برخى از فقهاء كه در دعواى ردّ وكيل را موظف به خوردن قسم مىدانند . متن : و كذا حكم كل من عليه حق و إن كان وديعة يقبل قوله في ردها ، لافتقاره إلى اليمين فله دفعها بالإشهاد و إن كان صادقا . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و همچنين است كه حكم هركسى كه بعهده‌اش حقى بوده اگرچه بعنوان وديعه باشد كه قولش بدون شاهد مقبول است ولى معذلك چنين اختيارى دارد . شارح ( ره ) مىفرماين : با اينكه ودعى بدون شاهد قولش را در ردّ وديعه به مالك مىپذيرند ولى معهذا شارع مقدس وى را مجاز قرار داده تا شاهد نياورد مال را به مالك ندهد و جهتش اين است كه : اگرچه در دعواى ردّ قول ودعى مسموع است ولى لازم و واجب